mardi 11 décembre 2012

إضراب الإتحاد: السياسة بين الهواية والإحتراف


عندما أعلن الإتحاد عن الإضراب, ظن أن النهضة والحكومة ستأتي راكعة.. وهذا كان تحليلا أحمقا من هواة في السياسة.. لأن الإضراب العام هو السلاح الأخير الذي لا شيء بعده. استغلت النهضة الموقف وحشرت الإتحاد في الزاوية بقراره هذا واستطاعت التحرك بسرعة وافشلت الإضرابات الجهوية التي قام بها وهي الآن مستنفرة لإفشال الإضراب العام.
 بعد استفاقة قادة الإتحاد من خطئهم الفادح طلبوا الصلح بشرط حل رابطة حماية الثورة فرفضت الحكومة.. ثم خفضت من المطالب إلى إعتذار حركة النهضة عن حادثة 4 ديسمبر فرفضت النهضة ذلك لأنها غير معنية بما حصل للإتحاد.. الإتحاد الآن يبحث عن أي مخرج شبه مشرف من الموقف الذي وضع نفسه فيه بسبب التفكير التافه لقيادته الهاوية التي يتقاذفها رجال السياسة فيما بينهم