dimanche 8 juillet 2012

إبتعاد الشباب عن تحصيل العلم والخطر المحدق بمستقبل البلاد



وأنا اتحدث مع احداهن، جلب اهتمامنا موضوع نتائج البكالوريا التي بينت أن نسبة الإناث من الناجحين 62% والذكور 38% وهو لعمري مؤشر خطير، ولو تواصل هذا النسق في السنوات القادمة فسيصبح إنجاز نهضة في الوطن أمرا خياليا ولا يمت للواقع بصلة.
هذه النتيجة تدل على تخاذل الشباب وتهاونهم وابتعادهم عن العلم وهو مؤشر لا يجب التغاضي عنه. هو خطير كذلك لأننا لا نرى البديل الذي خلقته هذه النتيجة. في العادة، فإن نتيجة كهذه  تؤشر أن الذكور قد عزفوا عن الدراسة واتجهوا إلى الحرف أو التجارة ولكن هذا غير صحيح فالكثير من الحرفيين والتجار يشتكون من نقص حاد في اليد العاملة من الشباب. أين هم إذا شباب تونس؟؟ للإجابة عن هذا السؤال أنصحك بالتوجه إلى أقرب مقهى!!! ياله من أمر خطير على مستقبل البلاد وأمنها الإستراتيجي والقومي.


الحل
الإهتمام بالشباب في المعاهد الثانوية والمدارس الأساسية، أي الفئة العمرية بين 12 و19 سنة.
كيف؟؟
إنشاء جمعيات علمية مختصة بالمعاهد تنظم تظاهرات منتظمة في هذه المؤسسات وتدعم ماليا ومعنويا وعلميا النوادي في هذه المؤسسات ولا تغفل الجانب التربوي والإجتماعي للشباب وتساهم بكل جهد في حثهم على الإهتمام بالعلوم والأدب والإختراعات وتشجيعهم بطرق مختلفة ومبتكرة، كما يجب تشريك الأساتذة في هذا الجهد بل يجب أن يكون الركن الرئيسي فيه.

هنا يجب أن نؤكد أن تمويل مثل هاته الجمعيات هو أولوية قصوى وإستثمار إستراتيجي، فنحن ليس لنا في تونس ما نفتخر به من موارد سوى كفائاتنا البشرية ويجب أن نحافض على هذا المورد وإلا.. ضاع الحلم.
سلام  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire