الفتنة تطل برأسها وسط التيار الإسلامي في تونس فأخمدوها قبل فوات الأوان وتوقفوا عن القصف الإعلامي التافه وكفى صبيانية فهذا مستقبل أمة وليس بطولة كرة قدم
أريد أن أذكركم وأذكر نفسي بقول الله سبحانه "وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ" ولنا في التاريخ القريب عبرة
أيها النهضويون لا تكونوا حطب المواجهة بين العلمانيين والسلفيين ولا تجعلوا من أنفسكم أداة غبية يحركها رجال الظل من دهاة السياسة فمصيركم لن يكون أفضل من الإخوان المسلمين في الجزائر الذين تحالفوا مع النظام في التسعينات في مواجهة جبهة الإنقاذ ثم لفظهم النظام ولفظهم الشعب ولم تقوم لهم قائمة إلى الآن.
أيها السلفيون، لستم أقوى أو أكثر تنظيم أو أوسع إنتشار من جبهة الإنقاذ الجزائرية التي كانت تستطيع تحريك مليوني مواطن بنداء واحد.. لم تصبير على الأذى وأخذتها العزة بقوتها فذهبت للمواجهة فأجتثت هي وخسرت الجزائر وتمكن العلمانيون.. كفى تنطعا واصبروا وصابروا ورابطوا.
إلى التيار الإسلامي عامة: أنتم ضعفاء في هذه البلاد، فعدى انتشاركم الشعبي، ليس لكم أي موطن من مواطن القوة في أي دولة فلا أنتم متغلغلون في الإدارة وليس لكم وجود في الإعلام ورائحتكم مقطوعة من أجهزة الأمن والجيش! فعلام تعولون في صبيانيتكم وتنطعكم هذا؟
فلنعلم عدونا ونوجه إليه سهامنا، ولنبن قوتنا ولنحافظ على شعبنا فهو ذخيرتنا الدنيوية الوحيدة حتى الآن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire