1- سوريا هي معركة الأمة لأن بإنتصار ثورتها يتواصل الربيع العربي وبهزيمتها ينتكس ونخسر عشرات السنين في الذل والهوان.
2-سوريا هي معركة الأمة لأنها المكان الذي تكالب علينا فيه كل أعدائنا. بانتصارها ننتصر عليهم جميعا.
3-سوريا هي معركة الأمة لأن كل مؤشراتها توحي بأنها تحقيق لحديث الرسول (ص) عن معركة الشام الفاصلة.
-سوريا هي مفتاح القدس لأنها تستهدف آخر عقبة كانت تحمي حدود العدو الصهيوني. الإنتصار يفتح باب الجهاد المقدس لتحرير الأقصى.
4- في معركة سوريا سقطت كل الأقنعة وميز الله الخبيث من الطيب وظهر العدو من الصديق.
5-الغرب يبحث عن مصالحه ولا يعنيه مقتل عشرات الألاف. يريد نصرا إستراتيجيا بأيدي غيره.
6-بحشر حزب الله وإيران في معركة ضد الشعب السوري، يريد الغرب إستنزافهما دون أن يواجههما.
7-يريد الغرب تواصل المعركة ولكنه يخشى أن تمتلك القوى الإسلامية المعارضة السلطة وتصبح تهديدا لإسرائيل أكثر من حزب الله.
8-سينتهي الأمر بالغرب إلى التدخل بسوريا ليقضي نهائيا على قوة حزب الله وإيران وقبل أن تشتد شوكة الإسلاميين السنة.
9-الغرب لا يريد أن تعم الفوضى في سوريا لأنها ستمتد إلى الأردن ولبنان وستحاصر إسرائيل بالمقاتلين السنة من كل إتجاه.
10-حزب الله عدو للأمة، إيران عدو للأمة، روسيا عدو للأمة، إسرائيل عدو للأمة. هذا يجب أن يكون محل إتفاق.
11-نحن نعادي من ضلمنا أيا كان. ونرد المعتدي أيا كان. حزب الله وإيران وبشار ضلمونا وإعتدوا علينا وقتلوا ابناءنا و استحيوا نساءنا.
12-عداوة حزب الله وإيران من منطلق دعمهما للظالم وقتلهما لأهلنا وارتكابهما المجازر.
13-إن كان حشد حزب الله وإيران لمقاتليهما بطريقة طائفية فإن هدفهما سياسي قومي.
14-يجب أن نعادهيما من هذا المنطلق ولا ننجر إلى الحرب المذهبية لأن هذا النوع من الحروب لا ينتهي، ويخدم الأعداء. والتاريخ يشهد.
15 -جند الحق والعدل يحاربون الظالمين ولا يحاربون على الهوية أو الطائفة. أولئك هم جند الله. ألا إن جند الله هم الغالبون.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire